قول: شكرا لالله

انا عندما انتهي من الصلاة افعل كبعض الناس من التعقيبات ان اشكر الله 4 مرات و اكرر هذا مرتان ليس مرة كي يستوعب عقلي اني اشكر الله. و على ما اشكره؟ اشكره على تهذيبي بالصلاة لان الله قال: “الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و استعينوا بالصبر و الصلاة انها كبيرة الا على الخاشعين – و كي اخشع اكرر شكري مرتان و اعيد الكرة. فاكر و لا افر. بان استثمر وقت في الله. عندما كنا نسجد للمعلم في الكراتة كنا نقول باليباني: “بك نسجد يا استاذ، او فيك نسجد”. فالمومن و الانسان ياتي من الله، يقطع السبيل بالله، و يعود بالله.

قال الامام علي انا لا اتكلم عن عرفاني حرصا على ان لا يتهمي المسلمون بالشرك – فيعلم المتعلم و يعرض عنه الجاهل. قال الله: “فذكر ان نفعت الذكرى سيذكر من يخشى و يتجنبها الاشقاء، الذي يصلا النار الكبرى ثم لا يموت فيها و لا يحيى، قد افلح من تزكى و ذكر اسم ربه و صلا بل تؤثرون الحيات الدنيا و الاخرة خير و ابقى، ان هذا لفي الصحف الاولا صحف ابراهيم و موسى”.

فانا اريد حقي كمجاهد من اكفال الدولة بي اجتماعيا و قال الحديث 72 حور ععين من حقي و انا استشهدت فعلايا عقليا و جسديا بالضرب المبرح، و لم يرحمني احد، و لا يجحد باياتنا الا الكافرون (الذين يريدونني ان انضم لهم و اكفر) لان بدون حقي سوف اكفر و حقي او العدالة هي ان اجازي العين بالعين اي 10 سنين سجن او اجبار للمستشفى ان لم يبكوا خوفا من عذاب الله و يرسلوا سحابة الى العراق و لبنان (باسترقاق قلبهم… او البكاء) فحق القول عليهم و انا كلمتي واحدة اما بشيرا للمومنين او نذيرا للكافرين و المشركين.

لكن قال الامام علي: “سلبت مني الخلافة و هي حقي القانوني و الشرعي فاخذها فلان و فلان، و ان شئت لقلبت الدنيا فوق حدر و اشعلت نار الحرب بين المسلمين، لكن حفاضا على السلام لا افعل”. و انا كمومن باسم امير المونين اكمل المسيرة على نهج ال البيت و سنة الله، فلما اغفر للانسان الذي يتحدى الله علنية نرويجي او امريكي او ترامب؟

فلا خوف على مسلم او مومن لان الامام مهدي لا يحتاج الى ان ينصره احد ليعلم الحق فانا لن اهجم لكن سوف ادافع، و كما قلت انت شيخ محمود بان الجهاد المسموح به هو الدفاع اي التقوى

و الحمد لالله رب العالمين

Leave a Reply